وصول عتاد عسكري أمريكي للمنطقة.. واشنطن وطهران في مواجهة دبلوماسية وعسكرية مشحونة
عاد شبح التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران ليهيمن على المشهد الدولي، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع أسطول بحري كبير نحو المنطقة لتعزيز الردع وإرسال رسالة مباشرة لطهران.
وأكد ترامب أن واشنطن تراقب التحركات الإيرانية بدقة وتستعد لكل السيناريوهات، مع إبقاء خيار القوة حاضرًا دون استبعاده، في حين صعدت إيران من لهجتها التحذيرية، مؤكدة أن أي هجوم أمريكي سيجعل المصالح الأمريكية في المنطقة أهدافًا مشروعة.
وتشير التقارير إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية أعادت تموضع قواتها البحرية في المحيط الهندي والشرق الأوسط، بما في ذلك مجموعة حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، لتعزيز حماية القواعد الأمريكية وحلفائها، وفرض معادلة ردع واضحة تجاه أي تحرك إيراني محتمل.
ويعكس هذا التصعيد البعد السياسي والاقتصادي للأزمة، حيث ربطت إيران بين الضغط العسكري الأمريكي والدعم الغربي للاحتجاجات الداخلية، في حين أثرت التوترات على الأسواق العالمية، مع ارتفاع أسعار النفط والذهب، وتحول المستثمرين إلى الملاذات الآمنة نتيجة المخاوف من اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وتبقى الدبلوماسية خيارًا مطروحًا، لكن التوتر المكثف بين واشنطن وطهران يخلق واقعًا من الشكوك وانعدام الثقة، فيما تترقب العواصم العالمية الخطوة التالية، وسط تحولات قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي والدولي والأسواق المالية العالمية.




